مملكـةة آكويستريـآ
آهلآ وسهلآ بك زآئرتنآ الجميلةه في مملكةه أوكستريآ #
هنآ المرح والفآئدة نتمنى تسسجيلك لتكوني أحد مهور بوني فيل ~
آن كنتي مهرة فَ أدخلي كي لآيفوتك المرح !
وآن كنتي زآئرة فسجلي مآذآ تنتضرين ؟

مملكـةة آكويستريـآ

آهلآ وسهلآ بك مهرتي الصغيرة [ زائر ] نتمنى لك آفضل الاوقآت في مملكه أوكستريآ
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» توايلايت القوة المطلقة
12/25/2015, 05:13 من طرف زائر

» شخصيات ماي ليتل بوني من تصميمي
12/25/2015, 04:59 من طرف زائر

» ولا شي :)!
12/19/2015, 18:32 من طرف Rarty miss word

» ممكن تفعيل لو سمحتم ؟
12/4/2015, 15:33 من طرف Rarty miss word

» My channel
7/25/2015, 01:30 من طرف روان

» انا احب جدا راريتي
6/25/2015, 18:13 من طرف زائر

» تسجيل في منتداي
6/11/2015, 22:49 من طرف Rarty miss word

» عندي لكم مسابقة حلوة و بسيطة اتمنى تدخلوا
4/3/2015, 23:05 من طرف منار

» كيف كان و كيف صار
1/27/2015, 18:43 من طرف Rarty miss word

دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 79 بتاريخ 5/31/2013, 02:35

شاطر | 
 

 خذ العبرة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
DERPY
مسآعد-ة
مسآعد-ة


نوعك :
  • مهر مجنح

عدد المساهمات : 374

مُساهمةموضوع: خذ العبرة   3/2/2013, 21:16

حدث إن كان رجلان في طريقهما إلى أقاصي غرب أوربا . وكان أحدهما كافراً والآخر مسيحياً مؤمناً . وإذ استدعى سفرهما وقتاً متأخراً من الليل وجدا نفسيهما في برية موحشة . وبعد عناء كبير رأيا بيتاً حقيراً وحيداً فقصداه . وحين وصلاه استأذنا من صاحبه فسمح لهما بالدخول . وكان يقطن هذا البيت رجل مسنّ ، حنكته التجارب ، مع زوجته وابنيه ، . وقد لفحتهم الشمس وظهرت عليهم ملامح الخشونة .
أظهر صاحب هذا البيت المتواضع من كرم الضيافة والترحيب بالضيوف اكثر مما ينتظر ، مما دعى الى تسرب الشك إلى قلب الضيفين والخوف من مكيدة تُدبّر ، خصوصاً وان هذا المكان لا يصلح إلا لقطّاع الطرق .
اغتنم الرجلان فرصة غياب صاحب البيت لبرهة قصيرة ، فحدّث كلٌ منهما رفيقه عما ينتابه من الخوف ، واتفقا على إحكام غلق الباب المؤدي إلى مكان نومهما الذي خصص لهما بينما يتناوبون الحراسة حتى الصباح . وقبل أن يستأذنا للنوم قال صاحب البيت : لقد تعودت منذ شبابي أن استودع نفسي وعائلتي بين يدي الله قبل الذهاب إلى الفراش ، واني ما زلت أقوم بهذا العمل ، وإذا لم يكن لدى ضيوفنا ما يمنع فلنبدأ الآن " . ابتهج المؤمن المسيحي فرحاً لأنه وجد في مثل هذا المكان النائي من يحب كلمة الله ويقرأها ، وحتى الكافر لم يستطع أن يخفي رضاه بهذا الاقتراح .
فأخذ الرجل العجوز كتابه المقدس وقرأ فصلاً من فصوله ثم صلى معترفاً بصلاح الله وطلب حمايته سائلاً غفرانه وإرشاده ونعمته وخلاصه باستحقاق كفارة دم المسيح ، وصلى من اجل ضيفيه حتى ينجح الرب طريقهما ويجدا خلاصهما بالإيمان في المسيح يسوع لتكون نهاية حياتهما في السماء .
ذهب الضيفان إلى حجرتهما وحسب اتفاقهما كان من نصيب الكافر أن يسهر أولا بينما ينام المسيحي نوماً خفيفاً خوفاً من هجوم مفاجئ ، ولكن الأخير تمدد بارتياح ولف نفسه بغطائه الكبير واستعد للنوم كأنه لا يشعر بأي خطر . إلا إن صديقه ذكّره بما اتفقا عليه وسأله كيف أضاع خوفه . فأجابه بكل صراحة معترفاً بأنه لم يشعر باطمئنان في الجانب الشرقي من أوربا حيث المدينة والعمران مثلما شعر في هذا المكان من الغابة حيث قرئ الإنجيل بمثل ما قرأه الرجل وحيث قُدًمَت الصلاة بمثل ما قَدّمَها .
عزيزي القارئ . لقد قرأت كم كان إيمان صاحب البيت بمخلصه الرب يسوع المسيح معطياً راحة تامة لهذين الرجلين حتى انه نزع خوفهما وأعطاهما نوماً هادئاً في تلك الليلة وسط الغابة . فكم يكون إذا تأثير الإيمان وفعله بالنسبة للإنسان المؤمن نفسه ! ؟
أخي : كن صريحاً مع نفسك . ألا يوجد في حياتك خوف من هول الأبدية التي تنتظرك ؟ ألا ينتابك الهلع أمام خطر الموت الذي يهدد حياتك وقد يأتيك في أية لحظة ؟ فما هو موقفك من هذا العدو المخيف ؟ لك حق ان تخاف كثيراً جداً لأن الله يقول " وأما غير المؤمنين والرجسون والقاتلون والزناة وعبدة الاوثان وجميع الكذبة فنصيبهم في البحيرة المتقدة بنار وكبريت الذي هو الموت الثاني " ، لأنه مكتوب ايضاً في الكتاب المقدس : "وُضِع للناس أن يموتوا مرة ثم بعد ذلك الدينونة " . لكن ان أردت ان تنجو من مخاوف دينونة الله التي تنتظرك بعد الموت إن لم تأخذ خلاص المسيح فما عليك إلا أن تعرف نفسك أنك خاطئ أثيم أمام قداسة الله المطلقة ، وأن خطاياك هي التي تسبب لك الخوف من الموت ومواجهة الله القدوس العادل . وهذا ما حصل لاول إنسان ، الذي هو آدم ، عندما تعدى وصية الله اختبأ من وجه الرب الإله في وسط شجر الجنة . ثم تتوب عن خطاياك وتؤمن أن يسوع المسيح ابن الله الوحيد قد أخذ مكانك على الصليب وحمل عنك قصاص خطاياك أمام عدالة الله وذلك بموته وقيامته في اليوم الثالث حسب كتاب الله المقدس . يسوع وحده يستطيع ان يخلصك من الخطية وينزع الخوف من قلبك ويعطيك الحياة الأبدية وذلك حسب وعده الصادق : " الحق الحق أقول لكم إن من يسمع كلامي ويؤمن بالذي أرسلني فله حياة أبدية ولا يأتي الى دينونة بل قد انتقل من الموت إلى الحياة " .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Snow Drop
مهر نشيط
مهر نشيط


نوعك :
  • مهر أرضي

عدد المساهمات : 1656
العمر : 14
الموقع : العــراقـ

مُساهمةموضوع: رد: خذ العبرة   4/11/2013, 21:25

شكرا لك موضوع جدا جدا جميل



____________________________


تم حذف التوقيع لانه طويل~
مع تحيات الادارة:)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
خذ العبرة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مملكـةة آكويستريـآ  :: آلـقسمم إألعـإأمم . :: ثـقإأفتي ؤَ أدآبي .-
انتقل الى: